23/8/2010
جريمة مروعة
نشرت الزميلة 'الشروق' ما وصفته بنص التحقيقات في ارتكاب ستة مسيحيين لجريمة قتل زوج ابنتهم المسلمة في القليوبية لاعتناقها الإسلام والزواج من مسلم.
التحقيقات التي جرت بعد تحريات مكثفة أكدت أن المتهمين 'إيهاب وحيد موسي - وجدي ظريف دانيال - وحيد موسي شحاتة - ابانوب فؤاد زكي - سمير جورج عريان - ريمون وجيه مكرم ' قتلوا مع سبق الإصرار والترصد 'ياسر سيد خلف الله - 22عامًا' والذي تم العثور علي جثته بترعة الشرقاوية بكفر شبين والذي تبين أنه ارتبط بعلاقة عاطفية مع 'هايدي موسي شحاتة' استمرت لأكثر من ثلاثة اشهر وتزوجت منه حيث استأجر شقة في منطقة شبرا الخيمة اتخذاها مسكناً استقرا فيه.
تحريات الجريمة أكدت أن أسرة الفتاة المسيحية، ما إن علمت بزواجها من المجني عليه واعتناقها الإسلام حتي راقبوا المجني عليه وزوجته وعثروا علي مسكنيهما وتوجهت إليه والدتها 'آمال فؤاد نسيم' و شقيقها 'ايهاب وحيد موسي' وطلبا منها إنهاء العلاقة الزوجية وترك الدين الإسلامي والرجوع مرة أخري إلي المسيحية، إلا أنها رفضت العودة إلي الديانة المسيحية وأصرت علي إسلامها.
ازاء ذلك اتفق المتهمون الستة علي استدراج المجني عليه والتوجه به إلي منزل مهجور بمنطقة 'منطي' بحجة تشطيب سلم منزل المتهم 'أبانوب فؤاد' حيث تخفي باقي المتهمين داخل المنزل وعقب وصوله قاموا بشل حركته واعتدوا عليه بسلاح أبيض ومزقوا جثمانه ثم أحضروا 'توك توك' ملك المتهم السادس 'ريمون وجيه' حيث تم نقل الجثة ثم إلقاؤها في ترعة الشرقاوية.
المتهمون اعترفوا في التحقيقات ان المتهمين الأول والثاني اتفقا مع باقي المتهمين علي قتل المجني عليه انتقامًا منه لهروب ابنة المتهم الأول واشهار إسلامها واعترف باقي المتهمين بدور كل منهم في الجريمة والتي اثبتت معاينة النيابة حدوثها بعد إصابة المجني عليه بجروح متفرقة بجميع أنحاء الجسد بالجهة اليمني واليسري وأسفل العنق وبخلفية العنق بالوجهة اليمني، وهي اصابات قطعية حيوية حدثت من المصادمة بأجسام صلبة، وإصابات بالصدر نتج عنها نزيف دموي غزير بتجويف الصدر وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.
تلك وقائع الجريمة التي ارتكبها ستة من الشبان المسيحيين لا لشيء إلا لأن ابنتهم قد أشهرت إسلامها وتزوجت من مسلم.. وهي جريمة تستدعي معرفة رأي الكنيسة والقائمين علي شئونها في تفاصيلها البشعة!!
3 / 4 / 2009
جهود سعودية - ليبية لمصالحة القاهرة والدوحة
هل خرجت 'مصر' من 'مولد قطر' بلا حمص؟!
لا حديث في قمة الدوحة العربية، وعلي هامشها.. وفي المنتديات الإعلامية والسياسية والشعبية إلا عن الجفوة القائمة في علاقات مصر وقطر.. الكثيرون راحوا يضعون علامات التشابه والتماثل بين ما شهدته القمة العربية العشرون في دمشق العام الماضي والقمة العربية في قطر في مارس الماضي.. بين القمتين مسافة عام واحد.. وبينهما أوجه شبه عديدة..
27 / 3 / 2009
هل تنجح قمة الدوحة في تجاوز 'الشلل العربي'؟!
مذكرة اعتقال البشير و'الجفاء' المصري - القطري يهيمنان علي القمة
حين وصلنا العاصمة القطرية 'الدوحة' الثلاثاء الماضي لمتابعة تحضيرات القمة العربية الحادية والعشرين كان رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثان قد أجري جولة من المحادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير، جدد فيها دعوة قطر للبشير للمشاركة في أعمال القمة، كاشفا في الآن ذاته عن ضغوط تتعرض لها بلاده جراء هذه المشاركة التي أعلن الرئيس السوداني أنه سيفعلها برغم تهديدات بعض دوائر الغرب ومدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، وبرغم الفتوي الدينية السودانية التي حاولت فتح ثغرة في جدار القلق من المشاركة في القمة.. كان الأمل أن تستغلها حكومة الخرطوم للنفاذ من هذا المأزق غير المسبوق.. صحيح أن القمة العربية التي تستضيفها 'قطر' هذه المرة والتي تنعقد في الثلاثين من الشهر الجاري 'الإثنين القادم' تلتئم في ظل تعقيدات وملابسات عربية وإقليمية ودولية متشابكة، ولكن الصحيح أيضا أن أزمة قرار اعتقال الرئيس البشير احتلت الصدارة في جدول أعمال القضايا التي ناقشتها الجامعة العربية بمستوياتها المختلفة، والتي انطلقت علي مستوي الوفود منذ صباح الأربعاء الماضي بقاعة 'سلوي' بفندق الشيراتون المطل مباشرة علي الخليج العربي.
20 / 3 / 2009
خناجر مسمومة.. وعمالة رخيصة
'سعد إبراهيم' وصحبه يقدمون أوراق اعتمادهم للرئيس الأمريكي الجديد
ويعترف أن رسالتهم لأوباما استهدفت الضغط علي الرئيس المصري خلال زيارته المرتقبة لواشنطن.. 'قناصة التمويل'.. يستبيحون سيادة أوطانهم.. ويغضون الطرف عن جرائم أمريكا و'إسرائيل' في المنطقة والعالم لم يعرف تاريخ النضال الوطني 'مصريا' لجأ إلي المعادين لكل حقوق الوطن، ليطلب منهم حماية، أو إنقاذا بل صنف التاريخ أمثال هؤلاء بما يليق بهم، وأسبغ عليهم من الصفات ما يستحقونها.
13 / 3 / 2009
الظاهرة الدينية التي تحولت إلي 'مظاهرة سياسية'
مقترحات ليبية يطرحها 'القذافي' لتجاوز الأزمة الموريتانية
هنا.. في بلاد المليون شاعر أو أرض شنقيط، كما يطلقون عليها، احتضنت العاصمة الموريتانية 'نواكشوط' الثلاثاء الماضي احتفالية العقيد معمر القذافي السنوية بالمولد النبوي الشريف.. رحلة طويلة، قطعنا فيها آلاف الكيلومترات لنبلغ غايتنا ونحط رحالنا فوق تلك البلاد البعيدة من أرض العرب، فالوصول إلي موريتانيا استنفد جهدا وطاقة وصبرا حتي صافحت وجوهنا أخيرا موقع الاحتفال السنوي الكبير في الاستاد الكبير بالعاصمة نواكشوط.
6 / 3 / 2009
'تقاسم الثروة والسلطة' في ليبيا يتصدر اهتمامات رجل الشارع
'مؤتمر الشعب العام' لم يحسم الجدل حول مقترح 'القذافي'
وكأننا علي موعد مع قافلة المساعدات البريطانية إلي غزة.. ولكن في 'طرابلس'.. فبينما كنا نحط رحالنا منتصف ليلة السبت الماضي بفندق 'السفينة الزرقاء' الرابض فوق 'شط المتوسط' كانت قافلة 'تحيا غزة' التي انطلقت من 'مانشستر' البريطانية قبل أسابيع تبلغ العاصمة الليبية في تزامن مثير مع وصولنا.. أرادت لنا الاقدار أن نشهد عن قرب هذا النموذج الفريد من العطاء والدعم، ومد يد العون إلي أهلنا الصامدين في غزة..
27/ 2 / 2009
'الزمزمية' التي فجرت منطقة الحسين
ماذا وراء تناقض الروايات حول كيفية وقوع الهجوم؟
مني الفاعل؟.. 'جهات متطرفة'؟.. أمي 'جهات خارجية'؟
كان المشهد بالغ الإثارة مساء الاحد الماضي.. ففي وقت يقع بين صلاة المغرب، والعشاء.. وعند الساعة السابعة إلا عشر دقائق.. وبينما كان ميدان سيدنا الحسين يستقبل بعض الأفواج السياحية التي اعتادت زيارة المنطقة.. ليلا ونهارا.. وبينما كان رواد ومحبو الإمام الحسين يتدفقون إلي داخل مسجده.. ويقفون علي مقربة من مقامه.. يؤدون الصلوات.. ويرفعون أكفهم بالدعاء.. ويطوفون حول مقامه.. تبركا ومحبة.. وبينما كانت الحياة تسير بشكل اعتيادي في المنطقة السياحية.. الممتدة من الأزهر، للحسين، وشارع خان الخليلي الشهير، ومنطقة الصاغة .. ويتواصل نهر الحركة الحياتية بين ابناء منطقة وسط القاهرة، أو ما يسمي بالقاهرة الفاطمية من سكان 'حي الحسين' ..
27/ 2 / 2009
القاهرة - واشنطن'شروق' جديد .. لعلاقات متأرجحة .. أم مهادنة لأوضاع مستحدثة؟!
ثمة ما يدفع إلي خيارات جديدة .. وقواسم مشتركة .. وإطلالات أخري علي مسار العلاقات المصرية - الأمريكية .. المتأرجحة صعودا وهبوطا .. تنجرف صوب مسارات شتي .. تدفع بها إلي آفاق تبلغ في بعض مراحلها 'حافة الصدام' .. بيد أنها سرعان ما تعود مجددا لتواصل مسيرتها عبر سلسلة من الإشارات ..